صفى الدين محمد طارمى

156

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى )

باب الرغبة قال اللّه تعالى : يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً « 1 » . [ معناه ] الرغبة ألحق بالحقيقة من الرجاء ؛ و هو فوق الرجاء ؛ لأنّ الرجاء طمع يحتاج إلى تحقيق ، و الرغبة سلوك على تحقيق . يعنى : رغبت اقرب است به سوى حقيقت و واصل‌كننده‌تر است . چرا كه نهايت « رجا » بدايت « رغبت » است . پس رغبت فوق رجا است . و بيان كرد او را به آنكه رجا طمع است ، و طمع نمىباشد مگر با « فقد » . پس محتاج مىشود به آنكه متحقّق شود مرجوّ ؛ پس او مشكوك الوقوع است ، غاية ما فى الباب بودن اوست مظنون به رجحان وقوعش . و امّا رغبت در شىء ، پس لا بدّ است از تحقّق وقوعش ؛ پس مرغوب متيقّن الوقوع است ؛ و از اين جهت بود كه گفت كه : رغبت سلوك بر تحقيق است « 2 » . » يعنى سلوك است در طلب وصول به چيزى كه او متحقّق الوقوع است ، و او تحقّق مطلوب اوست از روى يقين . و الرغبة على ثلاث درجات : الدرجة الاولى : رغبة أهل الخبر ، تتولّد من العلم فتبعث على الاجتهاد المنوط بالشهود ، و تصون السالك عن وهن الفترة ، و تمنع صاحبها من الرجوع « 3 » إلى غثاثة الرخص . « اهل خبر » كسانىاند كه ايمان آورده‌اند به غيب از اخبار كتاب و سنّت ، و متولّد

--> ( 1 ) . انبيا / 90 . ( 2 ) . اصل : - است . ( 3 ) . اصل : الجوع .